U3F1ZWV6ZTE4MDc5MjA4NDY4MjU3X0ZyZWUxMTQwNTkyODAyNjM2Mw==

العناد عند الأطفال ، أسبابه وعلاجه

العناد عند الأطفال ، أسبابه وعلاجه

العناد عند الأطفال ، أسبابه وعلاجه

مقدمة

العناد من أكثر الظواهر انتشارً في سلوك الأطفال ، وهي رفض الطفل للقيام بما يتم توجيهه لفعله واصراره على الرفض وعدم التراجع حتى في حالة اجباره ، وقد يحدث لفترة قصيرة أو يكون نمطاً شخصياً وسلوكاً ثابتا ، وهو سلوك سلبي وتمرد ضد الوالدين. 

والعناد قد يصل إلى ما نسمية اضطراب الشخصية العدوانية وذلك في حالة استمراره واعتباراً نمطاً شخصياً ، وتبلغ نسبة العناد حوالي 15% في السن من 6 – 11 عاماً ويكون أكثر انتشاراً في هذه المرحلة بين الذكور عن الإناث. 

وللعناد مرحلتين مهمتين عند الأطفال: 

المرحلة الأولي: 

بعد سن السنتين وبدأ الطفل الإعتماد على نفسه في المشي والحركة وحتى سن الثالثة وفي هذه المرحلة يرتبط العناد بنمو الطفل ونمو تصوراته الذهنية وخيالاته. 

المرحلة الثانية: 

العناد في مرحلة المراهقة ، حيث يبدأ الطفل بالاحساس باستقلاليته عن والدية ويكون العناد هو الوسيلة للتعبير عن هذا الانفصال ، ولكن مع الوقت يبدأ في الإدراك أن العناد ليس هو الوسيلة للاحساس بذلك ، وتحتاج هذه المرحلة للتفاهم والتواصل بين الوالدان والطفل والمرونة في التعامل. 

أسباب العناد: 


العناد ليس في كل الأحوال صفة سلبية ولكن في بعض الحالات تعبر عن ثقة الطفل بنفسه ، ومن أسبابها: 

- يساعد العناد (الغير مبالغ فيه) في أثناء بعض مراحل النمو النفسي للطفل علي الإستقرار والقدرة علي التأثير. 

- تعامل الوالدين بشدة وبلهجة آمرة وبدون ايضاح أسباب هذه الأوامر ، وعدم المرونة في التعامل. 

- محاولة التشبة بالوالدين. 

- في بعض الأحيان يكون العناد وسيلة للتعبير عن عدم القدرة على مواجهة الواقع. 

- رضوخ الوالدين لتلبية طلبات الطفل في حالة العناد يجعل عقلة يعتبر العناد وسيلة لتحقيق مطالبة. 


أشكال العناد: 

يوجد أشكال متعددة للعناد وهي كالتالي: 

عناد النفس: أحياناً يعاند الطفل نفسة فيرفض الطعام أو يرفض لعبة هو يرغب فيها . 

العناد الذي يفتقد إلى الوعي: وهو العناد في أمور مستحيلة أو في أوقات غير مناسبة ويكون نتيجة لقلة وعي الطفل مثل اصرارة على الخروج في أوقات متأخرة أو مشاهدة التلفزيون في وقت متأخر. 

عناد التصميم والإرادة: وهو عناد محبوب ويكون مصاحب لمرحلة النمو مثل محاولة اصلاحة للعبته. 

العناد الناتج عن الإضطراب السلوكي: وهذا العناد عندما يصبح العناد مستمراً حتى يصبح عادة سلوكية لدى الطفل وفي هذه المرحلة يحتاج إلى استشارة المختصين. 

العناد الناتج عن سبب فسيولوجي: وهو العناد الذي يكون ناتج عن خلل وظيفي في الدماغ أو الامراض العقلية. 


علاج العناد: 

كل حالة من حالات العناد أو شكل من أشكال العناد السابقة لها وسيلة علاج مختلفة : 

- الحوار والتواصل مع الطفل بالدفء والحب وعدد ارغام الطفل على الطاعة العمياء وتلبية رغباته إذا كانت ليس فيها ضرر. 

- في حالة عدم الرغبة في تلبية رغبته يجب تغيير اتجاه تفكيرة لموضوع آخر. 

- المناقشة والحوار خير وسيلة للاقناع. 

- العقاب المباشر في حالة وقوع العناد ولكن نوع العقاب يختلف من طفل للآخر. 

- يجب الموازنة في التعامل مع الطفل ففي وقت الخطأ هناك العقاب , ولكن يجب أيضاً أن يكون هناك وقت للمدح والتحفيز حتى نحبب للطفل السلوكيات الإيجابية ونبغض له السلوكيات السلبية. 

- عدم وصفه بالعناد أو مقارنته بأطفال آخرين. 

تربية الطفل ليست بالأمر السهل تحتاج إلى الحكمة ، وخصوصاً الطفل العنيد فيجب مواجهة المشكلة وفي حالة فشل أحد اساليب العلاج أن نبحث على علاج آخر يتناسب مع شخصية الطفل.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة