الصحة النفسية للطفل:
مستوى الرفاهية النفسية أو العقل الخالي من الاضطرابات، "وهي الحالة النفسية للشخص الذي يتمتع بمستوى عاطفي وسلوكي جيد" ، وهي نتاج مجموعة من العوامل التي تؤثر علي الطفل وهي كالتالي:
العوامل التي تؤثر على الصحة النفسية للطفل:
عوامل بيولوجية:
الوراثة:
وهي من أهم العوامل حيث أنها تؤثر على العوامل الأخرى (البيئية و النفسية) ، وتلعب دورا هاماً في نمو الطفل فكل الصفات الجسمانية ( الطول ، لون البشرة ، لون العينين ، وصفات الشعر وغيرها ) والصفات النفسية من ذكاء وحدة المزاج وغيرها كلها تتأثر بصورة مباشرة بالعوامل الوراثية.
التشريحية :
يوجد بمخ الإنسان مناطق مسئوله عن الوظائف المميزة للإنسان عن بقية المخلوقات مثل التفكير والإحساس والمشاعر المختلفة والنطق والذاكرة ، ومناطق خاصة بالتعلم وهذه المناطق لها أكبر الأثر على نمو الطفل بصورة صحيحه.
الفسيولوجية والكيميائية:
يؤدي الخلل في وظائف بعض الأعضاء والموصلاة العصبية ونقص بعض المركبات الكيميائية عن الطفل إلى ظهور الكثير من الأمراض النفسية مثل:
- فرط الحركة
- الإكتئاب
- التشتت
- العدوانية
عوامل بيئية:
لكي يقوم العلماء بدراسة تأثير البيئة على الأطفال ، قاموا بفصل مجموعة من التوائم المتماثلة وتنشأتهم في بيئات مختلفة ، وكان ناتج الدراسة كالتالي:
- التوائم الذين تربوا في ظروف بيئية أفضل (التعليم ، الاهتمام ، القدارات المادية) كانت صفاتهم النفسية (الذكاء، القدرات ، المهارات) افضل من توائمهم الذين تربوا في ظروف أضعف منهم.
ووجد أن هناك كثير من العوامل البيئية التي تؤثر على الأطفال منها:
- التعليم : مستوى التعليم وجودته يؤثر على الصفات النفسية التي يكتسبها الطفل من ذكاء وقدرات مختلفة ومهارات متعددة.
- التربية الدينية السليمة: ذرع القيم الدينية بالطفل يؤثر على توازنه النفسي ومواجهة الضغوط والتحديات اليومية ويزرع في الطفل القدوة الحسنة التي يقتدي بها.
- التطور التكنولوجي الهائل واتجاه الأطفال لاستخدام التكنولوجيا في الترفية (التليفزيون وألعاب الفيديو و الجوالات (الموبايل) الذكية) وماله من تأثير مدمر على الأطفال من إدمان للألعاب وتوقف عن ممارسة الأنشطة البدنية وغيرها من التأثيرات النفسية المصاحبة للألعاب العنيفة.

إرسال تعليق